M!ss NooR
07-31-2006, 06:56 PM
تؤدي ألعاب الفيديو التي تتمحور على القتل وتمجيد العنف الى بلادة في الأحاسيس، تجعل المرء أحياناً يتقبل أعمال العنف في حياته اليومية. هذا ما توصل اليه إختصاصيون في علم النفس في جامعة أيوا الأميركية.
http://images.panet.co.il/articles/30072006-144654-1.jpg
ووصف العلماء البلادة في الأحاسيس بأنها "تراجع في الشعور العاطفي"، ويمكن ان يصبح رد فعل فيزيولوجياً للعنف الحقيقي في الحياة اليومية. ولاحظوا ان الأشخاص الذين يمارسون ألعاب الفيديو العنيفة يعانون انخفاضاً في مستوى أحاسيسهم العاطفية والفيزيولوجية أيضاً مقارنة مع أترابهم الذين يمارسون ألعاباً لا تتسم بالعنف.
وكان الإختصاصي في علم النفس نيكولاس كارنغي وزميلاه البروفسور كريغ اندرسون وبراد بوشمان في جامعة أيوا أجروا دراسة لمعرفة تأثير ألعاب الفيديو على نفسية الذين يمارسونها في تنمية الروح العدائية، خصوصاً بين الأطفال والمراهقين. وقال كارنغي ان الدراسة أظهرت "ان الأشخاص الذين يمارسون ألعاب فيديو عنيفة، حتى لو كانت لفترة 20 دقيقة في اليوم، قد لا تؤثر فيهم حوادث العنف الحقيقية التي نواجهها في حياتنا اليومية".
http://images.panet.co.il/articles/30072006-144654-1.jpg
ووصف العلماء البلادة في الأحاسيس بأنها "تراجع في الشعور العاطفي"، ويمكن ان يصبح رد فعل فيزيولوجياً للعنف الحقيقي في الحياة اليومية. ولاحظوا ان الأشخاص الذين يمارسون ألعاب الفيديو العنيفة يعانون انخفاضاً في مستوى أحاسيسهم العاطفية والفيزيولوجية أيضاً مقارنة مع أترابهم الذين يمارسون ألعاباً لا تتسم بالعنف.
وكان الإختصاصي في علم النفس نيكولاس كارنغي وزميلاه البروفسور كريغ اندرسون وبراد بوشمان في جامعة أيوا أجروا دراسة لمعرفة تأثير ألعاب الفيديو على نفسية الذين يمارسونها في تنمية الروح العدائية، خصوصاً بين الأطفال والمراهقين. وقال كارنغي ان الدراسة أظهرت "ان الأشخاص الذين يمارسون ألعاب فيديو عنيفة، حتى لو كانت لفترة 20 دقيقة في اليوم، قد لا تؤثر فيهم حوادث العنف الحقيقية التي نواجهها في حياتنا اليومية".