『 ĄĻ Ŗαi8 』
05-13-2006, 01:02 AM
ننسى في أحيانٍ كثيرة من واقعنا في غمرة الأفكار الكثيفة أن اللحظة التي نعيشها اليوم لن تتكرر قط بسعادتها أم بحزنها أو حتى بالملل المتغلل فيها، لن نومئ بالفهم ونصمت فالأمر الذي يراودني يختلف بتاتاً عن محاولة اقناعكم بالقبول به أو رفضه، إنني فقط أود أن أن أفتق الروتين لتتسلل عبره أشعة الأمل وبعض المتعة.
قضاء الوقت بالقرب من والديك اليوم قد لن يتكرر غداً أو بعد شهر فنحن لا نملك الحياة، فهل أنت واعٍ لذلك الأمر يا ترى؟ فما الذي يمنعك من استغلالها بكل أجزاء ثوانيها؟ ولماذا لا تمسك لسانك عن التفوه بما يضايقهم؟ أو لماذا لا تقوم بما يطلبونه منك بابتسامة مشرقة حتى لو اضطررت لمداعبتهم أو تحمل توبيخهم وصراخهم؟ كل تلك اللحظات لن تتكرر ولن تعود وسنحاول بأعماقنا فيما بعد جذب خيوط الماضي وتركيب الصور علّنا نستمتع ببقاياه على شكل ذكريات.
أصدقاؤك أو أهلك؛ تمر الأيام ولا تنتبه كيف هم يتغيرون من حولك وقد لا تأبه كثيراً لأنك ستخاطب أعماقك وتقول وماذا بعد؟ كلنا نكبر وكلنا يتغير ومن بعدها سنموت ويأتي غيرنا، الصحيح أنه من العيب أن تموت ولا يوجد في رصيد حياتك الممضوغة ما يخلدك فيها، وتلك اللحظات استنفذتها بكل برود ولم تكن لك أي بصمة بين طياتها، ما هو المفرح بالأمر وما هو المثير يا ترى؟ وأنت لم تشاركهم تلك اللحظات بإحساسٍ حي ولا بإهتمام بالغ يترجم الأيام كلٌ بعنوان يميز نكهته.
عندما يتذكر كلٌ منا أيام الطفوله فإن الحنين يجرف مقلتيه ويسحبانها نحو الماضي الجميل وتتهيأ خيالات من شاركونا إياها ونشعر بطعم الحسرة المملحة بالندم تتسلل إلينا برهة، ولن ندخر ما بوسعنا لنعيدها، لا نفكر بقيمتها أثناء اللحظة لكننا نفعل بعد أن تفر من بين أصابعنا، وهو الخطأ الشائع الذي يفقدنا الشعور بالوقت أو يأخذنا لنهايات العمر ونحن نثرثر بالعبارة ذاتها "لم يحن الوقت المناسب بعد!" يفترض أن تكون حانت إنما الاعتقاد بأننا سنعيش لغد يسيطر على عقولنا باقتناع لدرجة أن البعض لا يحرج من الاستخفاف بورود موته بأي لحظة حتى وإن كان بكامل صحته وعافيته.
اعتبر أن كل ثانية من حياتك ثمينة وغير قابلة للتدوير، اعتبرها يتيمة واستغلها بحذافيرها في عبادتك وتقربك من الله .. في بر والديك والإحسان إليهما، في أهلك ومالك وولدك وكل من حولك، استشعر الأيام وركز أكثر بتفاصيلها ستؤمن أن الوقت لا يركض كما نظن، بل إنه طويل للغاية لكننا نأكله بالسبات وبلادة الإحساس
و
ج
و
د
قضاء الوقت بالقرب من والديك اليوم قد لن يتكرر غداً أو بعد شهر فنحن لا نملك الحياة، فهل أنت واعٍ لذلك الأمر يا ترى؟ فما الذي يمنعك من استغلالها بكل أجزاء ثوانيها؟ ولماذا لا تمسك لسانك عن التفوه بما يضايقهم؟ أو لماذا لا تقوم بما يطلبونه منك بابتسامة مشرقة حتى لو اضطررت لمداعبتهم أو تحمل توبيخهم وصراخهم؟ كل تلك اللحظات لن تتكرر ولن تعود وسنحاول بأعماقنا فيما بعد جذب خيوط الماضي وتركيب الصور علّنا نستمتع ببقاياه على شكل ذكريات.
أصدقاؤك أو أهلك؛ تمر الأيام ولا تنتبه كيف هم يتغيرون من حولك وقد لا تأبه كثيراً لأنك ستخاطب أعماقك وتقول وماذا بعد؟ كلنا نكبر وكلنا يتغير ومن بعدها سنموت ويأتي غيرنا، الصحيح أنه من العيب أن تموت ولا يوجد في رصيد حياتك الممضوغة ما يخلدك فيها، وتلك اللحظات استنفذتها بكل برود ولم تكن لك أي بصمة بين طياتها، ما هو المفرح بالأمر وما هو المثير يا ترى؟ وأنت لم تشاركهم تلك اللحظات بإحساسٍ حي ولا بإهتمام بالغ يترجم الأيام كلٌ بعنوان يميز نكهته.
عندما يتذكر كلٌ منا أيام الطفوله فإن الحنين يجرف مقلتيه ويسحبانها نحو الماضي الجميل وتتهيأ خيالات من شاركونا إياها ونشعر بطعم الحسرة المملحة بالندم تتسلل إلينا برهة، ولن ندخر ما بوسعنا لنعيدها، لا نفكر بقيمتها أثناء اللحظة لكننا نفعل بعد أن تفر من بين أصابعنا، وهو الخطأ الشائع الذي يفقدنا الشعور بالوقت أو يأخذنا لنهايات العمر ونحن نثرثر بالعبارة ذاتها "لم يحن الوقت المناسب بعد!" يفترض أن تكون حانت إنما الاعتقاد بأننا سنعيش لغد يسيطر على عقولنا باقتناع لدرجة أن البعض لا يحرج من الاستخفاف بورود موته بأي لحظة حتى وإن كان بكامل صحته وعافيته.
اعتبر أن كل ثانية من حياتك ثمينة وغير قابلة للتدوير، اعتبرها يتيمة واستغلها بحذافيرها في عبادتك وتقربك من الله .. في بر والديك والإحسان إليهما، في أهلك ومالك وولدك وكل من حولك، استشعر الأيام وركز أكثر بتفاصيلها ستؤمن أن الوقت لا يركض كما نظن، بل إنه طويل للغاية لكننا نأكله بالسبات وبلادة الإحساس
و
ج
و
د