المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخدرات تحول ربع قرن من حياة شاب إلى ضياع ~~


【فـۈق مستہۈاگ】
05-23-2009, 01:28 AM
http://www.alriyadh.com/2009/05/22/img/225020.jpg
المخدرات تقود للسجن

في عالم المخدرات.. قصص ومآس.. وخلف الأبواب المغلقة.. مئات الأسرار والحكايات.. هنا يضيع الشرف.. وتهرق الكرامة في مستنقعات العار.. وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره.. من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات.. ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات.
لم يكن يعلم (س) البالغ من العمر (47) عاماً - وهو ما يسمى بسن النضج واكتمال العقل - ان أثقال ربع قرن مضى بصحبة رفقاء السوء الذين قادوه إلى الوهم والمخدرات؛ ستحط كالجبال على رأسه وتنهي أسرته ضحية لنزوة بدأت عادة ثم إدمان.
البدايات
بعد ان قضى فترة طفولته المترفة ينعم بين أحضان والديه اللذين اهتما بتربيته وتعليمه ووفرا له كل ما كان يحتاجه مستمرين في حنانهما ورعايتهما له دون كلل أو ملل أو تأفف وعيونهما تنظر للأمل البعيد بأن يرد لهما ما قدماه عند هرمهما وعجزهما عن الحركة.
مرحلة المراهقة
أنهى (س) مرحلة الدراسة الابتدائية بتقدير ممتاز في بداية عقده الثاني من عمره مستقبلاً فترة المراهقة التي عانى من أحداثها ومازالت بصماتها واضحة جلية على محياه الشاحب.
ففي المرحلة الإعدادية لم يكن كعادته بالمستوى الدراسي وكان كثير الخروج من المنزل مما أثر ذلك على تحصيله العلمي حتى أنه أنهى تلك المرحلة بنسبة غير مرضية، ليقرر بعدها عدم مواصلة تعليمه، حاول والده اقناعه ولكن كان قراره غالباً على أمرهما واشترط تأمين سيارة أسوة بغيره من أقرانه، انصاع الوالدان لهذا الطلب برجاء مواصلته للدراسة وبعد حصوله على طلبه ترك الدراسة دون رجعة، مستمراً بخروجه عن المنزل وغيابه باليوم واليومين واتسعت دائرة الأصدقاء ليبدأ بالانحراف والتعاطي، لتنقلب حياته رأساً على عقب.
محاولة الإنقاذ
حاول والداه إنقاذه وإبعاده عن أصدقاء السوء وشغل وقت فراغه والبحث عن عمل يساعده في تكوين حياته المستقبلية بعد اقتناعه التحق بالسلك العسكري والذي يعرف بالانضباطية والصرامة والجدية وباشر العمل وبعد مضي ثلاث سنوات كون خلالها صداقاته الخاصة من داخل العمل وخارجه ليعود للسهر والغياب المتكرر وتعاطي المخدرات حتى قبض عليه في إحدى الليالي بسبب حيازته لمادة الهيروين المخدر؛ ليتم فصله وتقديمه للعدالة التي حكمت عليه بالسجن لجرمه.
الخروج من السجن والعودة
خرج الابن من السجن واحتواه والده الذي لم يفقد الأمل وأن ما حدث لابنه بمثابة الدرس وتجارب الحياة، ليسدي له بالكلمات العاطفية والنصائح الأبوية ويأخذه بالأحضان والدموع تفيض من عينيه التي غيرت مسار الابن قليلاً معاهداً والده ألا يعود. معترفاً بذنبه وجرمه بحق نفسه ووالديه، وبعد مضي شهور على تلك النصائح التي تلقاها من والده عاد الابن وباصرار من أصدقائه السابقين لتعاطي الحشيش ويتم القبض عليه مترنحاً بعد عودته للمنزل في ساعات متأخرة من الليل ويقدم للعدالة ويعود السجن مرة ثانية ليقع الخبر على الأب كالصاعقة ويصاب بجلطة بالدماغ لم تمهله طويلاً.
محاولة الانتحار
علم الابن بوفاة والده الذي كان هو سبباً فيها لدخوله السجن للمرة الثانية ليتخذ من زنزانته مكاناً للتفكير في الأيام الخوالي ونصائح والده التي لم يعمل بها وحنان والديه ورعايتهم له ومع استرجاع هذه الذكريات فكر في الانتحار داخل السجن إلاّ أنها باءت بالفشل ليقظة حراس الأمن ومتابعتهم له حتى قضى محكوميته وخرج من السجن.
العودة للتعاطي
بعد خروجه من السجن للمرة الثانية عاد لمنزل والده ليجد والدته على فراش المرض قد نحل جسمها ولازمتها الأمراض ووالده قد احتضنه الثرى.
لم يبال الابن في هذه المواقف المؤلمة والمحزنة والتي قد سعى جاهداً لوضع حد لها وهو محاولة الانتحار داخل السجن، بل جعل منزله هذه المرة وكراً للتعاطي ليجد المرتع الخصب بوفاة والده الذي كان يردعه وعجز والدته المنهكة بالأمراض، ولم يتخذ من العقاب والسجن درساً لتعديل حياته.
صحوة الضمير
وفي إحدى الليالي كان (س) يتجرع سموم المخدرات بينما كانت والدته بإحدى الغرف تئن تحت وطأة المرض وتناجي الله بأن يلطف بحالها ويحسن خاتمتها وتدعو له بالهداية والتوفيق، رغم ما عانته منه من هموم وأحزان، سمع الابن هذا الدعاء الذي وجد قلباً خاوياً فتمكن منه وأثر فيه كثيراً ليصحو ضميره ويقرر الخروج من دائرة الإدمان التي قضى فيها أكثر من ربع قرن.
النهاية
لم ييأس (س) من رحمة الله بعد ان استرجع ذاكرته التي لم يجد فيها من الذكريات سوى عقوقه لوالديه، ومعاقرته للخمر، وتعاطيه الحشيش، ووخز إبر الهيروين الموسم بها جسده، ولياليه التي قضاها في عنابر السجن. ليزيده هذا الماضي المؤلم على الاصرار والاستمرارية في البحث عن علاج، وبالفعل توجه لمستشفى الأمل طوعاً من نفسه ليعالجها من هذه السموم التي كدرت صفوه حياته وجلبت له الأحزان والهموم طيلة عمره الذي شارف على الخمسين عاماً.
ومازال (س) يخضع للعلاج والمتابعة المستمرة. ويدعو الله ان يوفقه لإسعاد والدته فيما تبقى لها من العمر والبحث عن رضاها والدعاء لها ولوالده الذي مات غضبانَ عليه. ويطمح بالزواج وتكوين أسرة والبحث عن عمل.

اسرار الحب
07-10-2009, 09:09 PM
سبحان الله العظيم
ياتي بالهداية لمن يشاء وباي وقت

ان ياتي متاخرا خيرا من الا ياتي ابدا

الله يبعد امة محمد عن كل شي مضر

جزاك ربي كل الخير
وتسلم اناملك
فيها عبر يارب الكل يتعظ

R.M.A
07-12-2009, 12:29 AM
سبحآن الله غلا18

الله يحمينآ من هـ المخدرآت

عوآفي يآخريج الثآنوية غلا8