فـطـر
04-12-2009, 04:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لست بحاجة لتعريف جماعات المثليين .. ولتبتعد عزيزي القاريء عن " شذوذ " عقلك لتفسير عنوان هذه السطور !
في مجتمعنا السعودي يصعب جداً ان تظهر علاقات طبيعية بين جنسين مختلفين ( رجل وامرأة أو العكس ) العلاقة القائمة تتمثل في علاقة الذكر بالذكر والأنثى بالانثى , حتى لمن اعمارهم السادسة .. ففي المدارس الابتدائية وفي المراحل الاولى مثلاً لا تجد التلميذ البريء مع تلميذة بريئة على طاولة واحدة .. فكل جنس في مدرسته وكل جنس يزامل من هم " مثل " جنسه ... وحتى في اللقاءات الاجتماعية والعائلية , نجد الاطفال الذكور مع بعضهم والاناث مع بعضهن , واذا ما وجدنا طفلاً يميل لمرافقة الفتياة واللعب معهن أو العكس فإن في الأمر شيء يعكر صفو تربية هذا الطفل أو من الواجب النظر في هرموناته !! هكذا يكون التفسير في المجتمعات المتخلفة .
حديث " الذكر " في مراهقته وشبابه وكهولته عن " الأنثى " محرم ويستوجب التوبيخ والعقاب , وهذا الحديث يكون " مباحاً " عند الشلة فقط , وهذا الذكر وفي عنفوان قواه فإن غياب الأنثى عن تركيبته الشخصية يقوده للنظر اليها كوسيلة لتفريغ طاقة جنسية .. ومع مرو الايام يتكون لدى هذا الرجل فكر خاص وخالص ان الانثى مجرد كائن حي لاستيعاب الطاقات الجنسية للرجال , وبطبيعة الحال فإن علاقته بمحارمه ( الام والاخت .. الخ ) لا يمكن بحال من الاحوال ان تكون خاضعة لعموم المعطيات التي يمكن الاخذ بها في أي علاقة بين ذكر وانثى .
تغييب " المراة " عن الرجل وتصويرها من قبل الاهل والمجتمع كـ " عورة " يجب اخفائها عن الرجل , ولّد الكثير من الازمات والمشكلات النفسية التي يكتويها المجتمع وأفراده , لنجد باستمرار حوادث لاختطاف الغلمان وظهور اللواط وفي المقابل ابتزاز كثير من الشباب لفتياة والكثير من القضايا المؤثرة والمحزنة .
هل هذا يعني أن تكون المراة رفيقة للرجل في كل شيء ؟ هل من المفترض أن يكون عملي يعج بصديقاتي وزميلاتي الموظفات ؟ هل الحل في السماح باختلاط الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات ؟ اسئلة كثيرة يمكن طرحها والاجابة بالتأكيد ( ) ..
إننا في معضلة بحاجة لحل فوري , وإن كان هناك تحفظ من قبل كثيرين على حلول " ممكنة " وهذا التحفظ يكون رفضاً ويتجاوز ذلك لتقديم اتهامات لأصحاب هذه الحلول .. فإن الامل ان نتفق على حلول ايجابية .
في رأيي .. ان الحل في توسيع مشاركة المرأة في المهام المناطة بالرجل , في عهد السلف ومن سبقهم من أزمنة عظيمة , كان للمراة حضور لافت وغير مخجل .. تشارك الرجل في الكثير من شئونه الشخصية وشئون المجتمع ومصالحه وفي أعظمها الامور كالحروب مثلاً .
الآن نجد رفضاً لعمل المراة في غير التدريس , والأخوات الممرضات يشتكين من رفض الشباب الزواج منهن ! والمرأة صارت ترى الرجل " وحش " يأكل ويشبع ويرمي فريسته في الجحيم .. وهذا " الوحش " صار مبتغاه من كل أنثى يقوده قدره لمصادفتها او مهاتفتها إشباع حاجاته الجنسية .. فيتبرج بما هو ليس أهلٌ له ويذوب المكياج مع أول حالة انفراد وبغيب الحكم والجمهور ويكون الهدف " غير الشرعي " تحقق واعلن الجلاد عن انتصاره بأخذ مبتغاه دون اي اعتبار للمجني عليه .
لا أتمنى ان يصل حالنا لما سبق التنويه عنه .. ولكنه الحال ! نعم انه الحال الحقيقي وسيظل هذا الحال ما دامنا " مثليين " في علاقاتنا مع بعضنا البعض !
أخوكم / فطر
لست بحاجة لتعريف جماعات المثليين .. ولتبتعد عزيزي القاريء عن " شذوذ " عقلك لتفسير عنوان هذه السطور !
في مجتمعنا السعودي يصعب جداً ان تظهر علاقات طبيعية بين جنسين مختلفين ( رجل وامرأة أو العكس ) العلاقة القائمة تتمثل في علاقة الذكر بالذكر والأنثى بالانثى , حتى لمن اعمارهم السادسة .. ففي المدارس الابتدائية وفي المراحل الاولى مثلاً لا تجد التلميذ البريء مع تلميذة بريئة على طاولة واحدة .. فكل جنس في مدرسته وكل جنس يزامل من هم " مثل " جنسه ... وحتى في اللقاءات الاجتماعية والعائلية , نجد الاطفال الذكور مع بعضهم والاناث مع بعضهن , واذا ما وجدنا طفلاً يميل لمرافقة الفتياة واللعب معهن أو العكس فإن في الأمر شيء يعكر صفو تربية هذا الطفل أو من الواجب النظر في هرموناته !! هكذا يكون التفسير في المجتمعات المتخلفة .
حديث " الذكر " في مراهقته وشبابه وكهولته عن " الأنثى " محرم ويستوجب التوبيخ والعقاب , وهذا الحديث يكون " مباحاً " عند الشلة فقط , وهذا الذكر وفي عنفوان قواه فإن غياب الأنثى عن تركيبته الشخصية يقوده للنظر اليها كوسيلة لتفريغ طاقة جنسية .. ومع مرو الايام يتكون لدى هذا الرجل فكر خاص وخالص ان الانثى مجرد كائن حي لاستيعاب الطاقات الجنسية للرجال , وبطبيعة الحال فإن علاقته بمحارمه ( الام والاخت .. الخ ) لا يمكن بحال من الاحوال ان تكون خاضعة لعموم المعطيات التي يمكن الاخذ بها في أي علاقة بين ذكر وانثى .
تغييب " المراة " عن الرجل وتصويرها من قبل الاهل والمجتمع كـ " عورة " يجب اخفائها عن الرجل , ولّد الكثير من الازمات والمشكلات النفسية التي يكتويها المجتمع وأفراده , لنجد باستمرار حوادث لاختطاف الغلمان وظهور اللواط وفي المقابل ابتزاز كثير من الشباب لفتياة والكثير من القضايا المؤثرة والمحزنة .
هل هذا يعني أن تكون المراة رفيقة للرجل في كل شيء ؟ هل من المفترض أن يكون عملي يعج بصديقاتي وزميلاتي الموظفات ؟ هل الحل في السماح باختلاط الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات ؟ اسئلة كثيرة يمكن طرحها والاجابة بالتأكيد ( ) ..
إننا في معضلة بحاجة لحل فوري , وإن كان هناك تحفظ من قبل كثيرين على حلول " ممكنة " وهذا التحفظ يكون رفضاً ويتجاوز ذلك لتقديم اتهامات لأصحاب هذه الحلول .. فإن الامل ان نتفق على حلول ايجابية .
في رأيي .. ان الحل في توسيع مشاركة المرأة في المهام المناطة بالرجل , في عهد السلف ومن سبقهم من أزمنة عظيمة , كان للمراة حضور لافت وغير مخجل .. تشارك الرجل في الكثير من شئونه الشخصية وشئون المجتمع ومصالحه وفي أعظمها الامور كالحروب مثلاً .
الآن نجد رفضاً لعمل المراة في غير التدريس , والأخوات الممرضات يشتكين من رفض الشباب الزواج منهن ! والمرأة صارت ترى الرجل " وحش " يأكل ويشبع ويرمي فريسته في الجحيم .. وهذا " الوحش " صار مبتغاه من كل أنثى يقوده قدره لمصادفتها او مهاتفتها إشباع حاجاته الجنسية .. فيتبرج بما هو ليس أهلٌ له ويذوب المكياج مع أول حالة انفراد وبغيب الحكم والجمهور ويكون الهدف " غير الشرعي " تحقق واعلن الجلاد عن انتصاره بأخذ مبتغاه دون اي اعتبار للمجني عليه .
لا أتمنى ان يصل حالنا لما سبق التنويه عنه .. ولكنه الحال ! نعم انه الحال الحقيقي وسيظل هذا الحال ما دامنا " مثليين " في علاقاتنا مع بعضنا البعض !
أخوكم / فطر