OM_SHAR6H
05-18-2006, 04:19 AM
~*¤ô§ô¤*~الحـــزن~*¤ô§ô¤*~
لسبب ما نصاب احيانا بالحزن ..
ربما لفقدان شىءيعنى لنا الكثير ..
أو لرحيل انسان لا نستوعب فكرة رحيله ..
أو لا نملك القدرة على مواجهة واقع غيابه ..
أو لسماع نبأ حزين يقع علينا وقوع الجبل ..
أو لرؤية مشاهد تثير بنا من الاحاسيس ما نكره ..
وعندها ..!!!
يتجول بنا أحساس الحزن ..
قد يأخذ دورته القصيرة بنا ..
ثم يرحل بلا بصمة غائره أو أثر يذكر ..
أو قد يتضخم بنا بشكل مخيف ..
ويتفرع فينا كالأشجار العتيقة ..
ويصبح مع الوقت شيئا لا يمكننا التخلص منه ..
لأن أعماقنا أصبحت لجذوره وطنا ..
وبقاء الحزن بنا يفقدنا الكثير ..
فمع مرور الوقت نصبح اسرى للحزن ..
ونبقى سجناء دائرة ضيقة من الحزن ..
ونفقد احساسنا بمتعة الاشياء ..
ونفقد الاحساس بالحياة ذاتها ..
فلا نرى من الوجود سوى وجه الحزن ..
الذى ينمو مع الوقت بنا كجنين غير مرغوب فيه ..
وكلما مر بنا العمر ..
كلما صعب علينا التخلص من الحزن ..
لأننا دون ان نشعر نعجن منه ونتشكل به ..
ونصبح كتلة من الحزن ..
كتلة يتحاشاها الآخرين تجنبا للعدوى ..
عدوى الحزن ..
فالحزن احساس ينتقل منا كالعدوى بين الناس ..
وقد نكتشف حجم الوحدة من حولنا ..
حين نكتشف تقلص عدد المحيطين بنا ..
او غياب الناس من حولنا ..
فلكل همه الذى لم يبق فيه لهموم الآخرين مكان .
فنحن فى زمن لا يمنح الفرح ألا قليلا ..
لذلك نرى تسارع الأغلبية لكل ما فيه للفرح رائحة ..
وتجنب اهل الحزن تجنبا للمزيد من الهم ..
ونشعر أحيانا ..
أن معجزة قد حدثت ..
وأن الحزن قد غادرنا أخيرا بلا عودة ..
ولكننا سريعا ما نعود للشعور بالأحباط ..
حين نكتشف قصر عمر الفرح فى عمرنا ..
وحين نكتشف ان الحزن كان يمازحنا ..
حين أختبأ عنا ..
ربما كى يظهر بصورة اكبر وأقوى ..
أخذ الحزن منا الكثير ..
ونصاب بالرعب حين نحسب أو نكتشف مقدار هذا الكثير ..
فنحن من منحناه أكثر مما يستحق ..
ونحن من فتحنا له أبوابنا على اتساعها ..
ونحن من وهبناه حق الاقامة الدائمة لدينا ..
ونحن من صبغنا ولونا أعماقنا بألوانه ..
ونحن من أتخذناه حاجزا أو حائطا أو سورا مرتفعا ..
يحول بيننا وبين الشطر الآخر من الحياة ..
ذلك الجزء الجميل ..
الجزء المفرح الذى لم يترك لنا الحزن ..
فرصة للتجول فيه
..لكن ...الى متى ؟؟
الى متى سنبقى أوفياء لحزن عتيق ؟؟
الى متى سنحتفظ بصناديق الحزن فى اعماقنا ؟؟
الى متى سنبقى سجناء دائرة مظلمة ؟؟
الى متى سنبقى خلف الحائط الفاصل بيننا وبين الفرح ؟؟
الى متى سنبقى متسترين بملابس الهم والوهم ؟؟
الى متى سيبقى قيدنا فى يد الحزن ؟؟
يسحبنا.. يجرنا ..يأخذنا الى مدن بعيدة عن الحياه ؟؟
ومحاولة أخيرة للتحرر ..
أذا كنت من ضحايا الحزن طويل الأمد ..
فاسأل نفسك :
ماذا أبقى الحزن لك ؟؟
واسأل الحزن :
ايها الحزن ..ماذا أبقيت لى ؟؟
ثم تجول بك وتلفت حولك ..لتقرأ اجابة سؤالك .................!
لسبب ما نصاب احيانا بالحزن ..
ربما لفقدان شىءيعنى لنا الكثير ..
أو لرحيل انسان لا نستوعب فكرة رحيله ..
أو لا نملك القدرة على مواجهة واقع غيابه ..
أو لسماع نبأ حزين يقع علينا وقوع الجبل ..
أو لرؤية مشاهد تثير بنا من الاحاسيس ما نكره ..
وعندها ..!!!
يتجول بنا أحساس الحزن ..
قد يأخذ دورته القصيرة بنا ..
ثم يرحل بلا بصمة غائره أو أثر يذكر ..
أو قد يتضخم بنا بشكل مخيف ..
ويتفرع فينا كالأشجار العتيقة ..
ويصبح مع الوقت شيئا لا يمكننا التخلص منه ..
لأن أعماقنا أصبحت لجذوره وطنا ..
وبقاء الحزن بنا يفقدنا الكثير ..
فمع مرور الوقت نصبح اسرى للحزن ..
ونبقى سجناء دائرة ضيقة من الحزن ..
ونفقد احساسنا بمتعة الاشياء ..
ونفقد الاحساس بالحياة ذاتها ..
فلا نرى من الوجود سوى وجه الحزن ..
الذى ينمو مع الوقت بنا كجنين غير مرغوب فيه ..
وكلما مر بنا العمر ..
كلما صعب علينا التخلص من الحزن ..
لأننا دون ان نشعر نعجن منه ونتشكل به ..
ونصبح كتلة من الحزن ..
كتلة يتحاشاها الآخرين تجنبا للعدوى ..
عدوى الحزن ..
فالحزن احساس ينتقل منا كالعدوى بين الناس ..
وقد نكتشف حجم الوحدة من حولنا ..
حين نكتشف تقلص عدد المحيطين بنا ..
او غياب الناس من حولنا ..
فلكل همه الذى لم يبق فيه لهموم الآخرين مكان .
فنحن فى زمن لا يمنح الفرح ألا قليلا ..
لذلك نرى تسارع الأغلبية لكل ما فيه للفرح رائحة ..
وتجنب اهل الحزن تجنبا للمزيد من الهم ..
ونشعر أحيانا ..
أن معجزة قد حدثت ..
وأن الحزن قد غادرنا أخيرا بلا عودة ..
ولكننا سريعا ما نعود للشعور بالأحباط ..
حين نكتشف قصر عمر الفرح فى عمرنا ..
وحين نكتشف ان الحزن كان يمازحنا ..
حين أختبأ عنا ..
ربما كى يظهر بصورة اكبر وأقوى ..
أخذ الحزن منا الكثير ..
ونصاب بالرعب حين نحسب أو نكتشف مقدار هذا الكثير ..
فنحن من منحناه أكثر مما يستحق ..
ونحن من فتحنا له أبوابنا على اتساعها ..
ونحن من وهبناه حق الاقامة الدائمة لدينا ..
ونحن من صبغنا ولونا أعماقنا بألوانه ..
ونحن من أتخذناه حاجزا أو حائطا أو سورا مرتفعا ..
يحول بيننا وبين الشطر الآخر من الحياة ..
ذلك الجزء الجميل ..
الجزء المفرح الذى لم يترك لنا الحزن ..
فرصة للتجول فيه
..لكن ...الى متى ؟؟
الى متى سنبقى أوفياء لحزن عتيق ؟؟
الى متى سنحتفظ بصناديق الحزن فى اعماقنا ؟؟
الى متى سنبقى سجناء دائرة مظلمة ؟؟
الى متى سنبقى خلف الحائط الفاصل بيننا وبين الفرح ؟؟
الى متى سنبقى متسترين بملابس الهم والوهم ؟؟
الى متى سيبقى قيدنا فى يد الحزن ؟؟
يسحبنا.. يجرنا ..يأخذنا الى مدن بعيدة عن الحياه ؟؟
ومحاولة أخيرة للتحرر ..
أذا كنت من ضحايا الحزن طويل الأمد ..
فاسأل نفسك :
ماذا أبقى الحزن لك ؟؟
واسأل الحزن :
ايها الحزن ..ماذا أبقيت لى ؟؟
ثم تجول بك وتلفت حولك ..لتقرأ اجابة سؤالك .................!